الشعر ديوان العرب
ماذا يقولُ البحرُ حين يراكِ ؟
أتُراهُ مثلي يشتهي لُقياكِ ..؟!
أترى رياحُ النَوءِ قد عَصفَتْ به
أم هيّجتهُ بسحرِها ، عيناكِ..؟!
واللهِ إنّي قد غَبٍطتُ مياهَهُ
أن لامستْ أمواجَهُ قدمـــاكِ..!
يا ليتني أصبحتُ رملا حينها
كي أنتشي من لثمِ طيبِ خُطاكِ..
الزهر يورق إن مررتِ بقربهِ
ويذوبُ ، حين تضمّهُ كفـــاكِ...
مالي لوصلكِ غيرُ حلمٍ حيلةٌ
أنا مغرمٌ .. وتصدني تقواكِ. !
فتصدّقي بالودِّ ، يُعتقُ عاشقٌ
قد تاه يوما في دروبِ هواكِ. !
بالله جودي بالوصال فإنني ،
سأكونُ أرضَكِ حينها ، وسماكِ..!!
#وئام_الليثي
أمثال عربيه فصحى :
(ذرُّ الرماد في العيون )
كناية عن التمويه والمغالطة وإلباس الحق بالباطل.
( إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصاراً)
يضرب هذا المثل للشخص القوي الذي يلقى شخصاً أقوى منه.
( رُبَّ رَمْيَّةٍ مِنْ غَيّرِ رَامٍ )
يُضرب هذا المثل في من يقوم بعمل شيء بشكل صحيح بالصدفة وبدون خبرات أو معرفة.
( أسمع جَعجَعَةً ولا أرى طِحْـنًا )
الجعجعة هي صوت الرحى، والطِّـحْن هو الطحين. والمعنى أنني أسمع جلبة ولا أرى عملاً أو نتيجة
ويُضرب المثل في كثير الكلام دون فعل والوعود دون انجاز .
( اليكِ أعني ،و أسمعي يا جارة )
كناية عَمَّنْ يَتَكَلَّم ويقصد بحديثه شخصاً آخر غير الذي يُخاطب .
( شتّان بين الثرى والثُريّا )
يقال هذا المثل في استحالة المقارنة بين أمرين أو شخصين لا تربط بينهما أية صفة مشتركة
كبعد نجوم السماء والتي يقال لها مجازاًفي تلك المقارنة (الثريّا) في الإشارة إلى العلو أو السمو أو العظمة.
والثرى الذي هو تراب الأرض في الإشارة إلى الدونيّة كنوعٍ من التحقير والاستخفاف.
( مُكَرَهٌ أَخَاكَ لا بطل )
يقال هذا المثل في الشخص الذي يعتقد أن فلاناً شخصٌ رائع لأنه فعل كذا وكذا، فيأتيه الرد أن الظروف هي من أجبرته على فعل هذا ولم يفعل هذا من نفسه.
( إنك لا تجني من الشوك العنب )
أما هذا المثل فيضرب لمن يقوم بعمل السيئات ويعتقد أن العاقبة ستكون حسنة.
( ليس هذا بعُشّكِ فأدرجي )
يضرب لمن تتدخل بأمور لا تعنيها.
( لا حَياةَ لِمَن تُنادي )
يُستعمل للدلالة على أن الشخص الذي يُوجه له النداء، لا يُعير الموضوع أي اهتمام أو لم يصدر منه أي ردة فعل.
(سبق السيف العذل )
العذل هو اللوم والعتاب، ويُضرب المثل لما قد فات من أمرٍ، أو وقع، ولا سبيل إلى رده، أو تداركه. وأصل المثل أن الحارث بن كعب، ضرب رجلاً فقتله، فعندما أُخبر بعذره قال: سبق السيف العذل.
( كٓمُجير أُم عامر )
وأُم عامر هي الضبع، وقصه المثل :
أن هناك شخصا كان يستانس بضبع كانت عنده , فحاول جيرانه قتلها إلا انه حزن عليها ومنعهم من قتلها
حبا لها وأمانا منها , وفي أحد الأيام كان الرجل نائما وبجواره الضبع فجاعت فلم تجد ما تأكله فبقرت بطن صاحبها ونهشته فقالوا ( كمجير ام عامر )
( جزاء سنمار )
لهذا المثل قصة شهيرة تتحدث عن المهندس الآرامي النبطي سنمار الذي قام ببناء قصراً لا مثيل له "للنعمان بن امرؤ القيس" فخشي النعمان أن يبني سنمار لشخصٍ آخر قصر أجمل فأمر الحراس أن يرموه من سطح القصر ولارتفاع القصر مات سنمار.
يضرب هذا المثل فيمن يعمل عملاً صالحاً فليقى عاقبةً سيئة…!
( لا تَهْرِفَ بما لاتعْرِف )
الهَرْف : الإطناب في المدح
يضرب لمن يتعدّى في مدح الشيء قبل تمام معرفته .
( يداك اوكتا وفوك نفخ )
وقصة هذا المثل أن أناسا حدَّهُمُ اليم أثناء عبورهم ، فاتفقوا أن يعبِئوا قربهم هواءً و يربطوها و يستخدموها كأداةٍ للعبور و كان أن أحدهم لم يُحسن ربط قربته فانفلتت منه في عرض الماء .. فصرخ مستنجداً بجارِه فقال له هذة العبارة التي ذهبت مثلاً :
يداك أوكتا ( أي ربطتا ) و فوك نفخ …!
يُقال ( أبصر من زرقاء اليمامه )
زرقاء اليمامه هي فتاة كانت تبصر الاشياء من مسافات بعيده ،وقيل إنها كانت تبصر الشّعرة البيضاء في اللبن، وتنظر الراكب على مسيرة ثلاثة أيام، وكانت تنذر قومها فتخبرهم إذا الجيوش غزتهم.
فاصبح يضرب بها المثل في حدة البصر …
( اختلط الحابل بالنابل )
من أمثال العرب، التي تُضرب في الشدة تُصيب الناس، وما يُصاحبها من هرج ومرج، واختلاط للأمور.
( القشة التي قصمت ظهر البعير )
قصم الشيء كسره.
ويعني المثل أن الأمر الهين اليسير، الذي لا قيمة له، قد يؤدي إلى نتائج خطيرة وعواقب وخيمة. وتُقرّب صورة المثل بأن البعير القوي الشديد، الذي يحمل على ظهره قدراً كبيراً من القش، يصل حداً قد تؤدي زيادة قشة واحدة فوق حمله، إلى كسر ظهره وهلاكه. ومن هنا يُضرب المثل لعدم الاستهانة بصغائر الأمور، التي قد تورد الإنسان مورد الهلاك.
قاطرة من لعب الأطفال
استلبت في الدرب وصولي
يأخذني والعشق على الباب ذهولي
لم أتأخر …
قاطرة من لعب الأطفال
إستلبت في الدرب وصولي
ستسافر هذي الليلة
جئت أودعهم …
في عربات اللعب وضعت حقائبهم
وبكيت سماء
لم تتحرك قاطرة الاطفال
وظلوا فوق مقاعدهم حتى الآن
ومازلت كما بالامس ألوح بالقلب لهم
ثم رحيل يترك في الروح محطة
كانت ايام طفولتنا تغمض أعينها كذبا
وتراقبنا إن نحن كبرنا
سوف تعاقبنا كل مساء
بعد سنين … كبر اللعب …
وجئت لاقطع تذكرة
كانت تلويحات اياديهم مازالت تتراقص
والصمت يضيء
وكان قطاري يذهب للبصرة
يحمل شيخوخة حزني
وجنودا فقدوا ضوء الروح
وناموا غرباء
رآني أطفال الأمس بقاطرة ترحل حقا
قاطرة لا تمزح إطلاقا
وجموا ….
كنت أظن أتوا لوداعي …
أخرجت يدي من عمر الشيخوخة …
لوحت بحزني
وقفت نظرتهم في تلك السن
ولم يصلوا زمني
مكثوا أطفالا بثياب الصيف
وكنت برغم المعطف ..
والصوف ..
وربعيات الخمر … شتاء
أطفالا كانوا منذ البدء
وظلوا أطفالا
وأنا منذ البدء بهذا الشيب
قرأت لماذا ليس ينام الماء…!
جميع الحقوق محفوظه © مدونة شعراء
تصميم الورشه