لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَماكُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينالا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُناأَن طالَما غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّيناوَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلاًمِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا...[ أكمل القراءه ]
الشعر ديوان العرب
لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَماكُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينالا تَحسَبوا نَأيَكُم عَنّا يُغَيِّرُناأَن طالَما غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّيناوَاللَهِ ما طَلَبَت أَهواؤُنا بَدَلاًمِنكُم وَلا اِنصَرَفَت عَنكُم أَمانينا...[ أكمل القراءه ]
يا مُخجِلَ الغُصُنِ الفَينانِ إِن خَطَراوَفاضِحَ الرَشإِ الوَسنانِ إِن نَظَرايَفديكَ مِنّي مُحِبٌّ شَأنُهُ عَجَبٌما جِئتَ بِالذَنبِ إِلّا جاءَ مُعتَذِرالَم يُنجِني مِنكَ ما استَشعَرتُ مِن حَذَرٍهَيهاتَ كَيدُ الهَوى يَستَهلِكُ الحَذَراما كانَ حُبُّكَ إِلّا فِتنَةً قُدِرَتهَل يَستَطيعُ الفَتى أَن يَدفَعَ القَدَرا...[ أكمل القراءه ]
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانيناوَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافيناأَلّا وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ صَبَّحَناحَينٌ فَقامَ بِنا لِلحَينِ ناعينامَن مُبلِغُ المُلبِسينا بِاِنتِزاحِهِمُحُزناً مَعَ الدَهرِ لا يَبلى وَيُبليناأَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكيناغيظَ العِدا مِن تَساقينا الهَوى فَدَعَوابِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينافَاِنحَلَّ ما كانَ مَعقوداً بِأَنفُسِناوَاِنبَتَّ ما كانَ...[ أكمل القراءه ]
#ولادة_وابن_زيدون.. أشهر عاشقين في الأندلس.. أشهر نساء الأندلس، وإحدى أميرات بني أمية. ابنة الخليفة "المستكفي بالله"، أمها جارية إسبانية اسمها "سكرى"، ورثت عنها بشرتها البيضاء، وشعرها الأصهب، وعينيها الزرقاوين. رفعت الحجاب للمرة الأولى في تاريخ الأندلس. معظم ما يذكره المؤرخون عنها يتصل بمجلسها الأدبي الذي أقامته بعد موت...[ أكمل القراءه ]
سَأُحِبُّ أعْدائي لأنّكِ منْهُمُ، يا مَنْ يُصِحّ، بمُقْلَتَيهِ، وَيُسقِمُأصْبحتَ تُسخِطُني، فأمنحُكَ الرّضَى مَحْضَاً، وَتَظلِمُني، فَلا أتَظَلَّمُيَا مَنْ تَآلَفَ لَيلُهُ وَنَهارُهُ، فالحُسنُ بَيْنَهُمَا مُضِيءٌ، مُظْلِمُقد كان، في شكوى الصّبابة ِ، راحة ٌ، لوْ أنّني أشكو إلى مَنْ يرحَمُ ...[ أكمل القراءه ]
أغائبة ً عنّي، وحاضرة ً معي ! أناديكِ، لمّا عيلَ صبريَ، فاسمعيأفي الحقّ أن أشقى بحبّكِ، أوْ أرَى حَرِيقاً بأنفاسي، غَرِيقاً بأدمُعي؟ألا عَطْفَة ٌ تَحْيَا بِهَا نَفْسُ عَاشِقٍ جَعلتِ الرّدى منه بمرْأًى وَمَسمَعِ؟صليني، بعضَ الوصلِ، حتى تبيّني حقيقة َ حالي، ثمّ ما شئتِ فاصنَعي ...[ أكمل القراءه ]
أأسلبُ، من وصالِكِ، ما كسيتُ؟ وَأُعزَلُ، عَنْ رِضَاكِ، وَقد وَليتُ؟وكيفَ، وفي سبيلِ هواكِ طوعاً، لَقِيتُ مِنَ المَكَارِهِ مَا لَقِيتُ!أسرّ عليكِ عتباً ليسَ يبقَى ، وَأُضْمِرُ فِيكِ غَيْظاً لا يَبِيتُوَمَا رَدّي عَلى الوَاشِينَ، إلاّ: رَضِيتُ بِجَوْرِ مَالِكَتي رَضِيتُ ...[ أكمل القراءه ]
مَا ضرَّ لوْ أنّكَ لي راحمُ؛ وَعِلّتي أنْتَ بِها عَالِمُيَهْنِيكَ، يا سُؤلي ويَا بُغيَتي، أنّك مِمّا أشْتَكي سَالِمُتضحكُ في الحبّ، وأبكي أنَا، أللهُ، فيمَا بيننَا، حاكمُأقُولُ لَمّا طارَ عَنّي الكَرَى قَولَ مُعَنًّى ، قَلْبُهُ هَائِمُ:يا نَائِماً أيْقَظَني حُبُّهُ، هبْ لي رُقاداً أيّها النّائِمُ! ...[ أكمل القراءه ]
أحِينَ عَلِمْتَ حَظّكَ من وِدادي؛ وَلَمْ تَجْهَلْ مَحَلّكَ منْ فُؤادِيوَقادَنِي الهَوى ، فانقَدْتُ طَوْعاً، وَمَا مَكّنْتُ غَيرَكَ مِنْ قِيَادِيرضيتَ ليَ السّقامَ لباسَ جسْمٍ، كَحَلْتُ الطَّرْفَ مِنْهُ بِالسُّهَادِأجِلْ عينَيْكَ في أسطارِ كتبي، تجدْ دمْعي مزَاجاً للمِدادِفدَيْتُكَ ! إنّني قدْ ذابَ قلْبي مِنَ الشّكْوَى إلى قَلْبٍ جَمَادِ ...[ أكمل القراءه ]
علامَ صرمتَ حبلكَ من وصولِ؛ فديْتُكَ، واعتززْتُ على ذليلِ؟وَفِيمَ أنِفْتَ مِنْ تَعْلِيلٍ صَبٍّ، صَحيحِ الوُدّ، ذي جسْمٍ عَلِيلِ؟فَهَلاّ عُدْتَني، إذْ لَمْ تُعَوَّدْ بشَخصِكَ، بالكتابِ أوِ الرّسُولِ؟لقدْ أعيَا تلوّنُكَ احتيَالي، وَهَلْ يُعني احْتِيالٌ في مَلُولِ؟ ...[ أكمل القراءه ]
يا نازِحاً، وَضَمِيرُ القَلْبِ مَثْوَاهُ، أنْسَتكَ دُنياكَ عَبداً، أنتَ مولاهُألْهَتْكَ عَنْهُ فُكَاهاتٌ، تَلَذُّ بها، فليسَ يجري، ببالٍ منكَ، ذكرَاهُعَلّ اللّياليَ تُبْقِيني إلى أمَلٍ الدّهْرُ يَعْلَمُ وَالأيّامُ مَعْنَاهُ ...[ أكمل القراءه ]
جازيتَني عن تمادي الوصلِ هجرَانا، وَعَنْ تَمادي الأسَى وَالشّوْقِ سُلوَانَاباللَّهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوَى خطأً، أم جئتَهُ عامِداً ظلماً وعدوَانَا؟عهدي كعهدكَ، ما الدّنيا تغيّرُهُ، وَإنْ تَغَيّرَ مِنْكَ العَهْدُ ألْوَانَاما صحّ ودّي، إلاّ اعتلّ ودُّكَ لي، وَلا أطَعْتُكَ، إلاّ زِدتَ عِصْيَانَايا ألْيَنَ النّاسِ أعْطافَاً، وَأفْتَنَهُمْ لَحظاً، وَأعْطَرَ أنْفَاساً...[ أكمل القراءه ]
أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا،وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَاألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَناحَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَامَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ،حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَاأَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُناأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكيناغِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْابِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَافَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛وَانْبَتّ ما...[ أكمل القراءه ]
بيْني وبينكَ ما لو شئتَ لم يضعِ سرٌّ، إذا ذاعتِ الأسرَارُ، لم يَذعِيا بائعاً حَظَّهُ مِنّي، وَلَوْ بُذِلَتْ ليَ الحياة ُ، بحظّي منهُ، لم أبعِيكفيكَ أنّك، إنْ حمّلتَ قلبي مالم تستطِعْهُ قلوبُ الناسِ يستطعِتهْ أحتملْ واستطلْ أصبرْ وعزَّ أهنْ وَوَلّ أُقْبِلْ وَقُلْ أسمَعْ وَمُرْ أطعِ...[ أكمل القراءه ]
لئنْ فاتَني منكِ حظُّ النّظرْ، لأكْتَفِيَنْ بِسَماعِ الحَبَرْوَإنْ عَرَضَتْ غَفْلَة ٌ للرّقيبِ، فحسبيَ تسليمة ٌ تختصرْأُحَاذِرُ أنْ تنصتي للوُشَاة ُ، وقدْ يستدامُ الهوى بالحذرْوَأصْبِرُ مُسْتَيْقِناً أنّهُ سيحظَى ، بنيلِ المُنى ، من صبرْ ...[ أكمل القراءه ]
كما تَشاءُ، فقُلْ لي، لستُ مُنتَقِلاً، لا تَخشَ منيَ نِسياناً، وَلا بَدَلاًوَكَيفَ يَنساكَ مَنْ لَمْ يَدرِ بَعدَكَ ماطَعمُ الحياة ِ، وَلا بالبِعدِ عنك سَلا؟أتلفْتَني كلفاً، أبْليتَني أسفاً، قَطّعتَني شَغَفاً، أوْرَثْتَني عِلَلاإنْ كنتُ خُنْتُ وَأضْمرْتُ السُّلوّ، فلابلغتُ يا أملي، من قرْبكَ، الأمَلاواللهِ ! لا علقَتْ نفْسي بغيركُمُ؛ وَلا اتَّخَذْتُ...[ أكمل القراءه ]
يا مُخجلَ الغُصُنِ الفَينانِ إن خطَرَا؛ وفاضِحَ الرَّشإِ الوسنانِ إنْ نظَرَايَفديكَ مي مُحِبٌّ، شأنُهُ عَجَبٌ، ما جئتَ بالذّنبِ إلاّ جاء معتذِرَالم يُنجني منكَ ما استشعرْتُ من حَذَرٍ هيهاتَ كيدُ الهوَى يستهلِكُ الحذرَاما كانَ حبُّكَ إلاّ فتنة ً قدرَتْ هلْ يستطيعُ الفتى أن يدفعَ القدرَا ؟ ...[ أكمل القراءه ]
تغيّرْتَ عن عهدي، وما زلتُ واثقاً بعهدكَ، لكنْ غيّرتْكَ الحوادثُوَما كنتِ، إذْ مَلّكتُكَ القلبَ، عالِماً بأنّيَ، عَنْ حَتْفي، بكَفّيَ باحثُفديتُكَ، إنّ الشّوقَ لي مذ هجرْتني مميتٌ فهلْ لي من وصالكَ باعثُ؟ستبلَى اللّيَالي، والودادُ بحالِهِ جَديدٌ وتَفنى وَهْوَ للأرْضِ وَارِثُولوْ أنّني أقسمتُ: أنّكَ قاتِلي، وأنّي مقتولٌ، لمَا قيلَ: حانثُ...[ أكمل القراءه ]
أيُوحِشُني الزّمانُ، وَأنْتَ أُنْسِي، وَيُظْلِمُ لي النّهارُ وَأنتَ شَمْسي؟ وَأغرِسُ في مَحَبّتِكَ الأماني، فأجْني...[ أكمل القراءه ]
ثقي بي، يا مُعَذِّبَتي، فإنّي سأحْفَظُ فِيكِ ما ضَيّعْتِ مِنّيوَإنْ أصْبَحْتِ، قد أرْضَيتِ قَوْماً بسخْطي،...[ أكمل القراءه ]
جميع الحقوق محفوظه © مدونة شعراء
تصميم الورشه