ولو قارنت لفظة لن تراني *** بما كذب الفؤاد فهمت معنىًفموسى خرّ مغشياً عليه *** وأحمد لم يكن ليغيب ذهناًوإن يك كلّم الأموات عيسى *** فإن الجذع حنّ له وأنّوسلمت الجماد عليه نطقاً *** فأنّى يستوي الفتيان أنّى؟وإن يك درع داوودٍ لبوساً *** يقيه من اتقاء البأس حصناًفدرع...[ أكمل القراءه ]