ولما توافينا عشاءً وضمّنا
سَواءُ سَبِيلي دارَهَا وخِيَامِي
وملنا كذا شَيْئاً عَنْ الحَيِّ حِيْثُ لا
رَقِيبٌ ولا واشٍ بِزَوْرِ كلامِ
فرَشتُ لهَا خَدّي وِطاءً على الثَّرَى
فقالتْ: لَكَ البُشْرَى بِلَثْمِ لِثامِي
فمَا سَمَحَتْ نَفسى بذلك غيرَةً
على صَوْنِها مِنَي لِعِزُّ مَرامِي
سَواءُ سَبِيلي دارَهَا وخِيَامِي
وملنا كذا شَيْئاً عَنْ الحَيِّ حِيْثُ لا
رَقِيبٌ ولا واشٍ بِزَوْرِ كلامِ
فرَشتُ لهَا خَدّي وِطاءً على الثَّرَى
فقالتْ: لَكَ البُشْرَى بِلَثْمِ لِثامِي
فمَا سَمَحَتْ نَفسى بذلك غيرَةً
على صَوْنِها مِنَي لِعِزُّ مَرامِي