فَأَمّا بَعدُ يا قُرَّةَ عَيني وَمُنى قَلبي
وَيا نَفسي الَّتي تَسكُن بَينَ الجَنبِ وَالجَنبِ
لَقَد أَنكَرتُ يا عَبدَ جَفاءً مِنكِ في الكُتبِ
أَعَن ذَنبٍ وَلا وَاللَهِ ما أَحدَثتُ مِن ذَنبِ
وَلا وَاللَهِ ما في الشَرقِ مِن أُنثى وَلا الغَربِ
سِواكِ اليَومَ أَهواها عَلى جِدٍّ وَلا لِعبِ
وَيا نَفسي الَّتي تَسكُن بَينَ الجَنبِ وَالجَنبِ
لَقَد أَنكَرتُ يا عَبدَ جَفاءً مِنكِ في الكُتبِ
أَعَن ذَنبٍ وَلا وَاللَهِ ما أَحدَثتُ مِن ذَنبِ
وَلا وَاللَهِ ما في الشَرقِ مِن أُنثى وَلا الغَربِ
سِواكِ اليَومَ أَهواها عَلى جِدٍّ وَلا لِعبِ