قلبي على الماءِ..
لم يبحرْ وما وصلا..
يا رحمةَ الريح هل بلَّغتِهِ أملا
أستودعُ البحرَ أشواقِي فيخذلُني..
ويهمِسُ الموجُ:
ما تخشاه قد حصلا!
**
قلبي كبستانِ فُلٍّ..
كنتُ أحسبُه..
يهتزُّ..
يربُو..
يُغَنِّي..
ما له ذبُلا
اعتدْتُ منه شذاهُ..
أو حلاوته..
إن لمْ أعطّر قميصي..
أرشفِ العسلا
**
قلبي كزاويةِ المَقهى..
وطاولةٍ..
وموعدٍ يستطيبُ الهمس والقُبلا
هناك يجلس صَبٌّ..
ذاب خافقهُ..
وهاهنا طيفُ خِلٍّ..
بَعْدُ ما وصلا
**
قلبي كبَيْتِ قَصيدٍ..
صَدْرُه عَجزتْ عنه القصائدُ..
لكنْ عَجْزُه فَشِلا
أتعلمين..
لكَمْ منَّيتُ قافِيَتي..
لم يبحرْ وما وصلا..
يا رحمةَ الريح هل بلَّغتِهِ أملا
أستودعُ البحرَ أشواقِي فيخذلُني..
ويهمِسُ الموجُ:
ما تخشاه قد حصلا!
**
قلبي كبستانِ فُلٍّ..
كنتُ أحسبُه..
يهتزُّ..
يربُو..
يُغَنِّي..
ما له ذبُلا
اعتدْتُ منه شذاهُ..
أو حلاوته..
إن لمْ أعطّر قميصي..
أرشفِ العسلا
**
قلبي كزاويةِ المَقهى..
وطاولةٍ..
وموعدٍ يستطيبُ الهمس والقُبلا
هناك يجلس صَبٌّ..
ذاب خافقهُ..
وهاهنا طيفُ خِلٍّ..
بَعْدُ ما وصلا
**
قلبي كبَيْتِ قَصيدٍ..
صَدْرُه عَجزتْ عنه القصائدُ..
لكنْ عَجْزُه فَشِلا
أتعلمين..
لكَمْ منَّيتُ قافِيَتي..
أني سأكتُبُ بيتاً فيكِ مكتملا
**
قلبي كمرآتها..
آهٍ إذا جلستْ..
أمامِها..
تضعُ الألوانَ والحُللا
لما افترقنا..
تَشظَّتْ وانتهتْ كسَرا..
إلا إطارٌ..
أرى أخشابَه طَللا
**
قلبي الترَنُّحُ منْ خمرٍ تُعتِّقُه..
منْ خَدِّها خجلاً..
من لحظِها كسلا
اليُوسُفيَّة..
شطرٌ من مَحاسِنِها
وشَطْرُها..
اللهُ لم يخلقْ له مَثَلا
**
قلبي..
ضِرامٌ بجوف الصدر مشتعلٌ..
وما تبَقَّى وريدٌ فيه..
ما اشتعلا
دُخانه..
كيَدِ المستنجدِ ارتَفَعتْ
ووجْدُهُ..
كدعاءِ الساجدين عَلا
**
قلبي..
وروحي..
وأحلامي التي انطفأتْ..
كلُّ يومٍ أتى..
أو آخرٍ رحلا
تمضي..
ولم يمضِ إيمانٌ أدين به
حبيبتي هيَ..
مذْ كان الوجودُ..
إلى
**
قلبي كمرآتها..
آهٍ إذا جلستْ..
أمامِها..
تضعُ الألوانَ والحُللا
لما افترقنا..
تَشظَّتْ وانتهتْ كسَرا..
إلا إطارٌ..
أرى أخشابَه طَللا
**
قلبي الترَنُّحُ منْ خمرٍ تُعتِّقُه..
منْ خَدِّها خجلاً..
من لحظِها كسلا
اليُوسُفيَّة..
شطرٌ من مَحاسِنِها
وشَطْرُها..
اللهُ لم يخلقْ له مَثَلا
**
قلبي..
ضِرامٌ بجوف الصدر مشتعلٌ..
وما تبَقَّى وريدٌ فيه..
ما اشتعلا
دُخانه..
كيَدِ المستنجدِ ارتَفَعتْ
ووجْدُهُ..
كدعاءِ الساجدين عَلا
**
قلبي..
وروحي..
وأحلامي التي انطفأتْ..
كلُّ يومٍ أتى..
أو آخرٍ رحلا
تمضي..
ولم يمضِ إيمانٌ أدين به
حبيبتي هيَ..
مذْ كان الوجودُ..
إلى